كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
5063 - حدثنا حمدان بن موسى أبو سعيد المسكي (¬1)، قال: حدثنا عصام بن يوسف (¬2)، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس "أنّ زوجها طلقها ثلاثًا، فأتت النبي -صلى الله عليه وسلم- فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة".
¬_________
(¬1) سماه أبو عوانة بـ: حمدان، وغيره بـ: محمد بن موسى أبو سعيد البلخي، المسكي، لم أقف فيه على جرح ولا تعديل، إلا أن تلميذه العقيلي اعتمده في 15 موضعًا مما انتقد على الرواة فوقه، مما يدل على اعتماده لديه ورضاه عنه، والله أعلم.
والمسكي: بكسر الميم، نسبة إلى بيع المسك. مختصر تاريخ نيسابور (رقم: 590)، الكنى لأبي أحمد الحاكم (3/ 325)، الأنساب للسمعاني (12/ 256).
(¬2) ذكره المزي ضمن تلاميذ أبو بكر بن عياش، وزاد اليربوعي.
ولعله: عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو محمد، ويقال: أبو عصمة، الباهلي البلخي (ت: 215). قال ابن حبان: كان صاحب حديث، ثبتا في الرواية، وربما أخطأ. وقال الذهبي: كان هو وأخوه إبراهيم شيخي بلخ في زمانهما. وقال ابن عدي: روى عن الثوري وغيره أحاديث لا يتابع عليها. وزاد الحافظ في اللسان عن ابن سعد قال: كان عندهم ضعيفا في الحديث. وعن الخليلي قال: صدوق. الطبقات لابن سعد (7/ 379)، الكامل (5/ 371، 1534)، تاريخ الإسلام (5/ 436 / 5210).
5064 - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا الأويسي (¬1)، قال: حدثنا ابن أبي الزناد (¬2)، عن أبيه، عن عامر الشعبي، أن فاطمة بنت
-[648]- قيس أخبرته "أنّ زوجها طلقها فأمرها نبي الله -صلى الله عليه وسلم- فانتقلت إلى ابن أم مكتوم فاعتَدتْ في بيته حتى حلّت" (¬3).
¬_________
(¬1) عبد العزيز بن عبد الله المدني.
(¬2) - خت مق 4 - عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، صدوق، تغير حفظه لما قدم بغداد. قال علي بن المديني: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد =
-[648]- = أفسده البغداديون. التقريب 3886، الكواكب النيرات ص 477.
قلت: والراوي عنه مدني، ثم أيضا تابعه أبو بكر بن أبي عياش كما في ح 5063.
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 118) - ح 45 - . من طريق أبي إسحاق عن الشعبي، به. نحوه وزاد "ثلاثًا". زاد أبو عوانة لفظ: "حتى حلت".