كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
5065 - ز حدثنا يوسف (¬1)، قال: حدثنا حجاج (¬2)، عن ابن جريج، قال: حدثني ميمون بن مِهْران (¬3)، قال: ذاكرت سعيد بن المسيب حديث فاطمة بنت قيس فقال: "فتنت فاطمة الناس" (¬4).
¬_________
(¬1) يوسف بن سعيد المصيصي.
(¬2) ابن محمد الأعور.
(¬3) الجزري، أبو أيوب، ثقة فقيه. التقريب 7098.
(¬4) الأثر رجاله ثقات. لكن حجاج اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته.
وأخرجه أبو داود في سننه، في الطلاق، باب من أنكر ذلك على فاطمة - ح 2296 - من طريق زهير، حدثنا جعفر بن برقان، حدثنا ميمون مثله. وذكره الحافظ في المطالب العالية: في الطلاق باب سكنى المعتدة عن الطلاق الثلاث 2/ 57 ,58.
5066 - ز حدثنا أبو داود السجزي (¬1)، قال: حدثنا هارون بن زيد (¬2)،
-[649]- قال: حدثنا أبي (¬3)، عن سفيان (¬4)، عن يحيى بن سعيد (¬5)، عن سليمان بن يسار (¬6)، في خروج فاطمة قال: "إنما كان ذلك من سوء الخلق" (¬7).
¬_________
(¬1) صاحب السنن، والأثر في سننه، تحت الكتاب والباب السابق - ح 2294 - .
(¬2) - د س - ابن أبي الزرقاء، الموصلي. قال الذهبي: ثقة. وقال الحافظ: صدوق. =
-[649]- = الكاشف 3/ 188، التقريب 7275.
(¬3) زيد بن أبي الزرقاء الموصلي، أبو موسى الثعلبي، قال الحافظ: صدوق. التقريب 2150.
(¬4) هو الإمام الثوري.
(¬5) هو الأنصاري المدني.
(¬6) الهلالي، المدني، مولى ميمونة وقيل أم سلمة.
(¬7) الأثر: رجاله ثقات.
قال المنذري رحمه الله: هذا مرسل. واختلف في سبب انتقالها. فقالت عائشة: كانت فاطمة في مكان وَحْش، فخيف عليها، فرخص لها رسول الله صلى الله عليه وسلم في الانتقال. وقال سعيد: إنما نقلت عن بيت أحمائها لطول لسانها. مختصر سنن أبي داود 3/ 296.
قلت: والصحيح ما قالته هي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قالت: وأخاف أن يُقحَمَ علي "أخرجه مسلم وأبو عوانة، انظر ح 868. وقول عائشة قريب من هذا. والله أعلم.