كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
5093 - حدثنا أبو داود الحراني وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، أن حميد بن نافع أخبره أنه سمع زينب بنت أبي سلمة أنها سمعت أمها أم سلمة وأم حبيبة زوجتي النبي -صلى الله عليه وسلم- تذكران "أن امرأة أتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكرت أن زوجها توفي -وقال عمار: أن ابنة لها توفي عنها زوجها- وأنها اشتكت عينها، وهي تريد أن تكحلها، فذكر فيه أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لها: قد كانت إحداكن ترمى بالبعرة عند رأس الحول، وإنما هي أربعةُ أشهرٍ وعشرًا". قال حميد: فسألت زينب ما رميها بالبعرة؟ فقالت: كانت المرأة في الجاهلية إذا مات عنها زوجها عمدت إلى شر بيت لها فجلست فيه سنة حتى إذا انتهت سنة خرجت ورمت ببعرة من ورائها. وقال عمار: من خلفها (¬1).
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (2/ 1126) -ح 61 - عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، به. مثل حديث عمار بن رجاء -إلى قوله- أربعة أشهر وعشرًا".
زاد أبو عوانة لفظ: "زوجتي النبي -صلى الله عليه وسلم-" وقول حميد، إلى آخر الحديث من زياداته على مسلم.
5094 - حدثنا الصغاني وحمدون بن عباد (¬1)، قالا: حدثنا
-[671]- أبو بدر (¬2)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (¬3)، عن حميد بن نافع مولى الأنصار، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة، وأم حبيبة أنهما حدثتاه "أنَّ امرأة من قريش جاءت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... " فذكر مثله (¬4).
¬_________
(¬1) حمدون، كان اسمه أحمد ولقبه حمدون وهو الغالب عليه، ابن عباد، أبو جعفر البزاز =
-[671]- = المعروف بالفرْغاني.
(¬2) هو شجاع بن الوليد السكوني.
(¬3) هو الأنصاري.
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق يزيد بن هارون عن يحيى، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
فوائد الاستخراج:
1 - بيان أن حميد بن نافع: "مولى الأنصار".
2 - بيان نسب المرأة التي أتت النبي -صلى الله عليه وسلم- وأنها من: "قريش".