كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)
5157 - حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص (¬1)، قال: حدثنا زكريا بن عدي (¬2)،
ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا منصور بن سُقير، وعمرو بن عثمان (¬3)، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو (¬4)، عن عبد الملك بن عُمير (¬5)، عن ورّاد (¬6)، عن المغيرة بن شعبة قال: "بلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلًا -يعني امرأته- لضربتهما بالسيف غير مصُفَح، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: أتعجبون من غيرة سعد؟ فأنا أغير من سعد، والله أغير مني؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا
-[722]- شخص أحب إليه المعاذير من الله ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدح من الله عز وجل؛ ولذلك وعد الجنة" (¬7).
رواه زائدة عن عبد الملك (¬8).
¬_________
(¬1) محمد بن عيسى بن أبي موسى، أبو جعفر البغدادي الأبواهي العطار الأبرشي.
(¬2) ابن الصلت التيمي مولاهم، أبو يحيى.
(¬3) ابن سيار الكلابي، ضعيف وكان قد عمي. لكن تابعه منصور بن سقير، وزكريا في نفس الإسناد.
(¬4) ابن أبي الوليد الرقي.
(¬5) القيسي، العقدي، وهو مدلس من ط / 3. وروايته هنا وفي مسلم بالعنعنة.
(¬6) ورّاد -بتشديد الراء الثقفي- كاتب المغيرة ومولاه.
(¬7) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (2/ 1136) - ح 17 - من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، به. بألفاظ متقاربة. وفيه: "فوالله لأنا أغير منه".
وزاد: ولا شخص أغير من الله". بعد قوله " ... وما بطن".
(¬8) هذا الطريق رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب والرقم السابق في الحاشية السابقة.