كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 11)

5158 - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو الوليد (¬1)، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وَرّاد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: "لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أحب إليه العذر من الله عز وجل، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله عز وجل ولذلك وَعَدَ الله الجنة" (¬2).
¬_________
(¬1) هشام بن عبد الملك.
(¬2) رواه مسلم في صحيحه، عن عبيد الله بن عمر، وأبي كامل فضيل بن حسين، قالا: =
-[723]- = حدثنا أبو عوانة، به. مثله. وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
رواه البخاري في صحيحه، في الحدود، باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله - ح 6846 - وفي التوحيد، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم- "لا شخص أغير من الله" - ح 7416 - في كلا الموضعين عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، به. مثله.
لكن في الموضع الأول رواه مختصرًا.

الصفحة 722