كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 11)

64- الخَادِمُ لِلْمَرْأَةِ.
9324- أَخبَرنا زِيَادُ بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدثنا أَزْهَرُ بنُ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ، عَن مُحَمدِ بنِ سِيرِينَ، عَن عَبِيدَةَ (1)، عَن عَليٍّ، قَالَ: شَكَتْ إِلَيَّ فَاطِمَةُ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتِ النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَلَمْ تُصَادِفْهُ فَرَجَعَتْ، فَلَمَّا جَاءَ أُخْبِرَ، فَأَتَانَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، وَعَلَيْنَا قَطِيفَةٌ إِذَا لَبِسْنَاهَا طُولاً خَرَجَتْ مِنْهَا جُنُوبُنَا، وَإِذَا لَبِسْنَاهَا عَرْضًا خَرَجَتْ رُؤوسُنَا أَوْ أَقْدَامُنَا، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ، أُخْبِرْتُ أَنَّكِ جِئْتِ، فَهَلْ كَانَتْ لَكِ حَاجَةٌ؟ قُلْتُ: بَلَى، شَكَتْ إِلَيَّ مَجْلَ يَدَيْهَا مِنَ الطَّحِينِ، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتِ أَبَاكِ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا، قَالَ: أَفَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الخَادِمِ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَقُولا: ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَأَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، مِنْ تَحْمِيدٍ وَتَسْبِيحٍ وَتَكْبِيرٍ.
_حاشية__________
(1) هو عَبِيدة، بفتح العين، ابن عَمْرو السَّلْمانيّ.
65- مَسْأَلَةُ كُلِّ رَاعٍ عَمَّا اسْتُرْعِيَ.
9325- أَخبَرنا يَحيَى بنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدثنا بَقِيَّةُ، عَن شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ اللهِ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: كُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ: الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَن رَعِيَّتِهَا، وَالخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ، وَمَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ فِي مَالِ أَبيهِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَن رَعِيَّتِهِ.

الصفحة 186