كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 11)
9355- أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثني عُمَرُ بنُ حَفْصِ بنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدثنا أَبي، قَالَ: حَدثنا الأَعْمَشُ قَالَ: حَدَّثني شَقِيقٌ، عَن عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، عَن زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبدِ اللهِ، فَذَكَرْتُهُ لإِبْرَاهِيمَ، فَحَدَّثني أراه عَن أَبي عُبَيدَةَ، عَن عَمْرِو بنِ الحَارِثِ، عَن زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبدِ اللهِ، بِمِثْلِهِ سَوَاءً، قَالَتْ: كُنْتُ فِي المَسْجِدِ، فَرَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ، فَكَانَتْ زَيْنَبُ تُنْفِقُ عَلَى عَبدِ اللهِ وَأَيْتَامٍ فِي حَجْرِهَا، فَقَالَتْ لِعَبدِ اللهِ: أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَيْتَامٍ فِي حَجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ قَالَ: سَلِي أَنْتِ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، فَوَجَدْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى بَابِهِ، حَاجَتُهَا مِثْلُ حَاجَتِي، فَمَرَّ عَلَيْنَا بِلالٌ، فَقُلْنَا: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، أَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُنْفِقَ عَلَى زَوْجِي وَأَيْتَامٍ فِي حِجْرِي مِنَ الصَّدَقَةِ؟ فَدَخَلَ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مَنْ هُمَا؟ قَالَ: زَيْنَبُ، قَالَ: أَيُّ الزَّيَانِبِ؟ قَالَ: امْرَأَةُ عَبدِ اللهِ، قَالَ: نَعَمْ، يَكُونُ لَهَا أَجْرَانِ: أَجْرُ القَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ.
الصفحة 202