كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 11)
9378- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ الوَلِيدِ، قَالَ: حَدثنا النَّضْرُ بنُ إِسمَاعِيلَ، قَالَ: حَدثنا مُحَمدُ بنُ سُوقَةَ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالجَابِيَةِ فَقَالَ: إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فِينَا، فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ، حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ، وَلا يُسْتَحْلَفُ، وَحَتَّى يَشْهَدَ وَلا يُسْتَشْهَدُ، عَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الاِثْنَيْنِ أَبَعْدُ، لا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ، ثَلاثَ مِرَارٍ، إِلاَّ كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَيْطَانُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ، فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتَهُ حَسَنَتْهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فَذَلِكَ المُؤْمِنُ.
الصفحة 217