كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 11)

المؤذن فيجيبه ثم يسأل الله حاجته (وعند البأس) بهمزة بعد الباء يعني الصف (¬1) في سبيل الله، كما في رواية ابن خزيمة.
(حين يُلْحِمُ) بضم الياء وكسر الحاء المهملة (بعضهم بعضًا) أيْ ينشب بعضهم في بعض في الحرب كما يلحم الثوب، يقال: ألحم الرجل واستلحم إذا نشب الحرب فلم يجد مخلصًا منه، قال النووي: وفي بعض النسخ: يلجم. بالجيم، وكلاهما - ظاهر يعني: أن رواية الجيم معناها إدخال الشيء في الشيء وإنشابه به، ومنه تلجم المرأة.
(قال موسى: وحدثني رزيق بن سعيد بن عبد الرحمن) المدني، ويقال: اسمه رزق، له في أبي داود هذا الحديث، وأخرجه الطبراني (¬2) وقال (¬3) في روايته عن رزيق: وليس لرزيق إلا هذا الحديث وحديث آخر منقطع، والمشهور اسمه رزيق, (عن أبي حاتم) (¬4) بن دينار.
(وعن سهل، عن النبي قال: وتحت المطر) أي (¬5): ودعاء من هو تحت المطر لا يرد، أو قل ما يرد، فإنه وقت نزول الرحمة لعباده لاسيما أول مطر السنة؛ لما روى مسلم (¬6) عن أنس قال: أصابنا
¬__________
(¬1) ساقطة من (ر).
(¬2) "المعجم الكبير" (5756).
(¬3) ساقطة من (ر).
(¬4) بياض في (ل).
(¬5) زيادة من (ل).
(¬6) "صحيح مسلم" (898).

الصفحة 189