كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 11)

48 - باب في نُزُولِ المَنازل
2551 - حَدَّثَنا محَمَّد بْنُ المُثَنَّى، حَدَّثَني محَمَّد بْن جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شعْبَةُ، عَنْ حَمْزَةَ الضَّبي قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ قالَ: كُنّا إِذا نَزَلْنا مَنْزِلاً لا نُسَبِّحُ حَتَّى نَحُلَّ الرِّحالَ (¬1).
* * *

باب نزول المنازل
[2551] (حدثنا محمد بن المثنى) العنزي (حدثني محمد بن جعفر) غندر (حدثنا شعبة) بن الحجاج العتكي (عن حمزةَ) بن عمرو (الضبيِّ، عن أنس قال: كنا) أي: مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، واختلفوا فيه، فقال ابن الصباغ في "العدة": الظاهر أنه من قبيل المرفوع.
(إذا نزلنا منزلاً لا نسبح) يريد لا نصلي سبحة الضحى، ولا تحية (¬2) النزول (حتى نَحُط) بفتح النون وضم الحاء، أي: حتى ننزل (الرحال) عن ظهور المطي ونحطها عنها، من قولهم: حل بالمكان يحل إذا نزل فيه وحط رحله (¬3)، قال الله تعالى: {أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ} (¬4)، وفي الحواشي للمنذري: وقد يقال: إن لفظة لا النافية سهوًا، والصواب كنا إذا نزلنا منزلاً [نسبح حتى نحل الرحال، رواه غير واحد من الثقات،
¬__________
(¬1) رواه عبد الرزاق (9263)، والطبراني في "الأوسط" (1376).
وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (2299).
(¬2) في (ر): يحل.
(¬3) زيادة من (ل).
(¬4) الرعد: 31.

الصفحة 217