كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 11)

قال أبو عبيدة: سمي دير الجماجم لأنه كان يعمل فيه الجماجم، وهي أقداح من خشب (¬1). (و) وقعة دير (الجماجم سنة ثلاث وثمانين).
وقال ابن الجوزي: سنة اثنتين وثمانين، وكان ابن الأشعث قد دعا إلى خلع الحجاج فيها (¬2).
(قال أبو داود) فيه: (والحرة سنة ثلاث وستين) أيام يزيد، وكانت بظاهر المدينة (وقتل) عبد الله (بن الزبير سنة ثلاث وسبعين) وفيها قتل عبد الله بن عمر، وخلق كثير من الصحابة -رضي الله عنهم -.
* * *
¬__________
(¬1) نسبها لأبي عبيد أيضاً ابن الجوزي كما في "غريب الحديث" 1/ 174.
(¬2) "المنتظم" 6/ 225، 231.

الصفحة 549