٣٤٦٧٦ - عن قيس بن سعد: أنّ رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عنها. فقال: «ما سألني عنها أحد مِن أُمَّتي منذ أنزلت عَلَيَّ قبلك». قال: «هي الرؤيا الصالحة، يراها الرجل لنفسه، أو تُرى له» (¬١). (ز)
٣٤٦٧٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {لهم البُشرى في الحياة الدنيا}، قال: هي الرُّؤيا الحسنة، يراها المسلمُ لنفسه، أو لبعض إخوانه (¬٢). (٧/ ٦٨٣)
٣٤٦٧٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، قال: هو قوله لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم -: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} [الأحزاب: ٤٧] (¬٣). (٧/ ٦٨٩)
٣٤٦٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم- قال: آيتان يُبَشَّر بهما المؤمنُ عند موته: {ألا إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون} [فصلت: ٣٠]، وقوله: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [الأحقاف: ١٣] (¬٤). (٧/ ٦٨٩)
٣٤٦٨٠ - عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - -من طريق نافع بن جبير- في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، قال: هي الرؤيا الحسنة، يراها الإنسان، أو تُرى له (¬٥). (ز)
٣٤٦٨١ - عن عروةَ بن الزبير -من طريق هشام- {لهم البُشرى في الحياةِ الدُّنيا}، قال: هي الرُّؤيا الصالحة يراها العبدُ الصالحُ (¬٦). (٧/ ٦٨٧)
٣٤٦٨٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {لهم البشرى في الحياةِ الدُّنيا}، قال: هي الرُّؤيا الصالحةُ، يراها المؤمنُ، أو تُرى له (¬٧). (٧/ ٦٨٧)
٣٤٦٨٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي بسطام- في قوله: {لهم البشرى في الحياة الدنيا}، قال: يعلمُ أين هو قبل أن يموتَ (¬٨). (٧/ ٦٨٩)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٤، وابن جرير ١٢/ ٢٢٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٢٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٤، وابن جرير ١٢/ ٢٢٢.
(¬٧) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٤، وابن جرير ١٢/ ٢٢٢.
(¬٨) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٥٨١، وابن جرير ١٢/ ٢٢٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وأبي القاسم ابن منده في كتاب سؤال القبر.