كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٤٦٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ} يعني: لِوعد الله أنّ مَنِ اتَّقاه ثوابُه الجنة، ومَن عصاه عِقابُه النار، {ذَلِكَ} البُشرى {هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} (¬١). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٣٤٦٩٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: كشف النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - السِّتارة في مرضه الذي مات فيه، والناسُ صُفوفٌ خلف أبي بكر، فقال: «إنّه لم يَبْقَ مِن مُبَشِّرات النُّبُوَّةِ إلا الرؤيا الصالحةُ، يراها المسلمُ، أو تُرى له» (¬٢). (٧/ ٦٨٣)

٣٤٦٩٦ - عن أبي الطُّفيل عامر بن واثِلةَ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا نُبُوَّة بعدي إلا المُبَشِّرات». قيل: يا رسول اللهِ، وما المُبَشِّرات؟ قال: «الرُّؤْيا الصالِحةُ» (¬٣). (٧/ ٦٨٤)

٣٤٦٩٧ - عن حُذَيفة بن أسِيدٍ الغِفاريِّ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ذَهَبَت النُّبُوَّةُ، فلا نُبُوَّة بعدي، وبَقِيَتِ المُبَشِّراتُ؛ رُؤْيا المسلمِ الحسنةُ، يراها المسلمُ، أو تُرى له» (¬٤). (٧/ ٦٨٤)

٣٤٦٩٨ - عن أنس، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الرِّسالة والنُّبوَّة قد انقَطَعَتْ، فلا رسول بعدي ولا نبيَّ، ولكن المُبَشِّراتُ». قالوا: يا رسول الله، وما المُبَشِّراتُ؟ قال: «رُؤْيا المسلمِ هي جُزءٌ مِن أجزاءِ النُّبُوَّةِ» (¬٥). (٧/ ٦٨٤)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣.
(¬٢) أخرجه مسلم ١/ ٣٤٨ (٤٧٩)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥/ ٣٢٤ - ٣٢٥ (١٠٦٩).
(¬٣) أخرجه أحمد ٣٩/ ٢١٣ (٢٣٧٩٥)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٥/ ٣٢٢ (١٠٦٨). وأورده الثعلبي ٥/ ١٣٨.
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧٣ (١١٧٢٠): «رواه أحمد، والطبراني، ورجاله ثقات». وقال الألباني في الإرواء عن إسناد أحمد ٨/ ١٣٠: «وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير الراسبى هذا ... قال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: مستقيم الأمر».
(¬٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ١٧٩ (٣٠٥١)، والبزار ٧/ ٢٣٠ - ٢٣١ (٢٨٠٥) كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٧٣ (١١٧٢١): «ورجال الطبراني ثقات». وقال المناوي في فيض القدير ٣/ ٥٦٧ (٤٣٤١): «رمز المصنف -السيوطي- لصحته».
(¬٥) أخرجه أحمد ٢١/ ٣٢٦ - ٣٢٧ (١٣٨٢٤)، والترمذي ٤/ ٣٢٣ (٢٤٢٥)، والحاكم ٤/ ٤٣٣ (٨١٧٨).
قال الترمذي: «هذا حديث صحيح، غريب من هذا الوجه من حديث المختار بن فلفل». وقال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال الألباني في الإرواء ٨/ ١٢٨ مُعَلِّقًا على الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا».

الصفحة 111