كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

قال: إنّ الذين يدعون من دون الله هذا الوثن، وهذا الحجر (¬١). (ز)

٣٤٧١١ - قال مقاتل بن سليمان: {ألا إنَّ لِلَّهِ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرْضِ} يقول: هو ربُّهم وهُم عباده، ثم قال: {وما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ} يعني: يعبدون {مِن دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ} يعني: الملائكة، {إنْ يَتَّبِعُونَ} يعني: ما يتَّبِعون {إلّا الظَّنَّ} يعني: ما يَسْتَيْقِنون بذلك، {وإنْ هُمْ إلّا يَخْرُصُونَ} الكَذِبَ (¬٢). (ز)


{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ}

٣٤٧١٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دَلَّ على نفسه بصُنْعِه، لِيَعْتَبِرُوا فيُوَحِّدوه، فقال: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ} يعني: لِتَأْوُوا فيه مِن نَصَب النَّهار (¬٣). (ز)

{وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (٦٧)}
٣٤٧١٣ - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج-: الشمسُ آيةُ النهار (¬٤). (ز)

٣٤٧١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {والنهار مبصرًا}، قال: مُنِيرًا (¬٥). (٧/ ٦٩٠)

٣٤٧١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {والنَّهارَ مُبْصِرًا} ضياءً ونورًا لِتَتَغَلَّبوا (¬٦) فيه لمعايشكم، {إنَّ فِي ذلِكَ} يعني: في هذا {لَآياتٍ} يعني: لَعَلامات {لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} المواعِظَ (¬٧). (ز)


{قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ}
٣٤٧١٦ - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ ولَدًا} فنَزَّه نفسَه عن ذلك، فقال: {سُبْحانَهُ هُوَ الغَنِيُّ} أن يَتَّخذ ولِدًا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٧.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٧.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٧.
(¬٦) كذا في المطبوع، ولعلها: لتتقلبوا.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٤.

الصفحة 114