كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

بقولهم: إنّ الملائكة ولد الله (¬١). (ز)


{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ}
٣٤٧٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: {واتْلُ عَلَيْهِمْ} يعني: واقرأ عليهم {نَبَأَ نُوحٍ} يعني: حديث نوح {إذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ} يعني: عَظُم عليكم {مَقامِي} يعني: طُول مُكْثِي فيكم، {وتَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ} يعني: تحذيري إيّاكم عقوبةَ الله؛ {فَعَلى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ} يعني: بِالله احْتَرَزْتُ (¬٢). (ز)


{فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ}

٣٤٧٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق هارون- {فأجمعوا أمركم وشركاءكُم}، أي: فلْيُجْمِعوا أمرَهم معكم (¬٣). (٧/ ٦٩٠)
٣٤٧٢٦ - عن الأعرَج -من طريق أسيد- في قوله: {فأجمعوا أمركُم وشركاءكُم}، يقولُ: فأَحْكِموا أمرَكم، وادعوا شركاءكم (¬٤). (٧/ ٦٩٠)

٣٤٧٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَجْمِعُوا أمْرَكُمْ وشُرَكاءَكُمْ}، وآلهتكم (¬٥). (ز)


{ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً}

٣٤٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ثم لا يكن أمركم عليكُم غمَّةً}، قال: لا يَكْبُرْ عليكم أمرُكم (¬٦). (٧/ ٦٩١)
٣٤٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ لا يَكُنْ أمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} يعني: سوءا (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٦، وابن جرير ١٢/ ٢٣٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.

الصفحة 116