٣٤٧٢٥ - عن الحسن البصري -من طريق هارون- {فأجمعوا أمركم وشركاءكُم}، أي: فلْيُجْمِعوا أمرَهم معكم (¬٣). (٧/ ٦٩٠)
٣٤٧٢٦ - عن الأعرَج -من طريق أسيد- في قوله: {فأجمعوا أمركُم وشركاءكُم}، يقولُ: فأَحْكِموا أمرَكم، وادعوا شركاءكم (¬٤). (٧/ ٦٩٠)
٣٤٧٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَجْمِعُوا أمْرَكُمْ وشُرَكاءَكُمْ}، وآلهتكم (¬٥). (ز)
{ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً}
٣٤٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ثم لا يكن أمركم عليكُم غمَّةً}، قال: لا يَكْبُرْ عليكم أمرُكم (¬٦). (٧/ ٦٩١)
٣٤٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ لا يَكُنْ أمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} يعني: سوءا (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٩.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٦، وابن جرير ١٢/ ٢٣٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٤.