٣٤٧٤٧ - قال مقاتل بن سليمان: {قالُواْ أجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا} يعني: لِتَصُدَّنا {عَمّا وجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا} يعني: عما كانت آباؤنا تَعْبُد (¬٢). (ز)
{وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ}
٣٤٧٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: {وتكون لكُما الكبرياء في الأرض}، قال: العَظَمَةُ، والمُلْكُ، والسُّلطان (¬٣) [٣١٣٨]. (٧/ ٦٩١)
٣٤٧٤٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- {وتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ فِي الأَرْضِ}: السلطان في الأرض (¬٤). (ز)
٣٤٧٥٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {وتكون لكما الكبرياء في الأرض}، قال: الطّاعة (¬٥). (ز)
٣٤٧٥١ - قال مقاتل بن سليمان: {وتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ} يعني: موسى وهارون {الكبرياء} يعني: الملك {فِي الأَرْضِ} (¬٦) [٣١٣٩]. (ز)
---------------
[٣١٣٨] قال ابنُ عطية (٤/ ٥١٠): «الكبرياء: مصدر مبالغ مِن الكبر، والمراد به في هذا الموضع: الملك. وكذلك قال فيه مجاهد بن جبر، والضحاك بن مزاحم، وأكثر المتأولين؛ لأنه أعظم تَكَبُّرِ الدنيا».
[٣١٣٩] قال ابنُ جرير (١٢/ ٢٤١): «هذه الأقوال كلها متقارباتُ المعاني، وذلك أنّ الملك سلطان، والطاعة ملك، غير أنّ معنى الكبرياء هو ما ثبت في كلام العرب، ثم يكون ذلك عَظَمَة بملك، وسلطان، وغير ذلك».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٥.
(¬٣) تفسير مجاهد ص ٣٨٢، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٠، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٤٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٥.