كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ (٨٣)}
٣٤٧٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ومَلائِهِمْ} يعني: ومَن معه الأشراف من قومه الأبناء {أنْ يَفْتِنَهُمْ} يعني: أن يقتلهم {وإنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الأَرْضِ} يعني: جبّارًا في الأرض، {وإنَّهُ لَمِنَ المُسْرِفِينَ} يعني: المشركين (¬١). (ز)

٣٤٧٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: {ومَلَئِهِمْ} قال: هذا واحِدٌ، نَزَل القرآن على كلام العرب. قوله: {وإن فرعون لعال في الأرض} يقول: تَجَبَّر في الأرض (¬٢). (ز)


{وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (٨٤)}
٣٤٧٧٢ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- يعني: على الله تَوَكَّلوا، أي: أرْضى به مِن العباد (¬٣). (ز)

٣٤٧٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالَ مُوسى يا قَوْمِ إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا} يعني: احْتَرِزُوا؛ {إنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ} يعني: إن كنتم مُقِرِّين بالتوحيد (¬٤). (ز)


{فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٨٥) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٨٦)}
٣٤٧٧٤ - عن أبي الضحى مسلم بن صبيح -من طريق سفيان، عن أبيه- {ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين}، قال: لا تُسَلِّطهم علينا فيزيدونا طُغيانًا (¬٥). (ز)

٣٤٧٧٥ - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، نحو ذلك (¬٦). (ز)

٣٤٧٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {ربَّنا لا تجعلنا فتنةً للقومِ الظالمينَ}، قال: لا تُسَلِّطهم علينا فيَفْتِنُونا (¬٧). (٧/ ٦٩٣)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٦.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٥١، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٦.
(¬٦) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٦.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٧، وسعيد بن منصور (١٠٧٠ - تفسير)، ونعيم بن حماد في الفتن (٣٦٠)، وابن جرير ١٢/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 126