كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٤٨٢٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ربنا اطمس على أموالهم}، قال: قد فعل ذلك، وقد أصابهم ذلك؛ طَمَس على أموالهم فصارت حجارةً ذهبُهم، ودراهمُهم، وعَدَسُهم، وكلُّ شيء (¬١) [٣١٤٩]. (ز)


{وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ}

٣٤٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {واشدد على قلوبهم}، قال: اطْبَعْ (¬٢). (٧/ ٦٩٥)
٣٤٨٢٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {واشدد على قلوبهم}، قال: بالضلالة (¬٣). (٧/ ٦٩٦)

٣٤٨٢٦ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {واشدُد على قُلُوبهم}، يقول: أهْلِكهم كُفّارًا (¬٤). (٧/ ٦٩٦)

٣٤٨٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: {واشْدُدْ} يعني: اخْتُم {عَلى قُلُوبِهِمْ}. قال هارون: آمين (¬٥). (ز)
---------------
[٣١٤٩] اختُلِف في تأويل قوله تعالى: {ربنا اطمس على أموالهم} على قولين: أحدهما: غَيِّر أموالهم عن هيئتها، وبَدِّلها إلى غير الحال التي هي بها. والثاني: أهلكها ودمّرها.
وذَهَبَ ابنُ جرير (١٢/ ٢٦٣) إلى القول الأول -وهو قول محمد بن كعب القرظي، وأبي العالية، والربيع، وقتادة، وسفيان، وأبي صالح، والضحاك بن مزاحم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم- مستندًا إلى اللغةِ، وأقوال السلف، والنظائر؛ وذلك نحو قوله: {مِن قَبْلِ أنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّها عَلى أدْبارِها} [النساء: ٤٧]، يعني به: من قبل أن نُغَيّرها عن هيئتها التي هي بها.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٧٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧.

الصفحة 135