كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٨٨)}
٣٤٨٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {فلا يُؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم}: وهو الغَرَق (¬١).
(٧/ ٦٩٥)

٣٤٨٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: {فلا يؤمنوا} بالله فيما يرون مِن الآيات {حتى يروا العذاب الأليم} (¬٢). (٧/ ٦٩٦)

٣٤٨٣٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فلا يُؤمنوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ}: أمِتْهم على الكفر (¬٣). (ز)

٣٤٨٣١ - عن عبد الله بن يزيد المقرئ -من طريق إسحاق- يقول: {فلا يؤمنوا}، يقول: دعا عليهم (¬٤). (ز)

٣٤٨٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلا يُؤْمِنُواْ} يعني: فلا يُصَدِّقوا {حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ}، فإذا رأوا العذابَ الأليم آمنوا ولم يُغْنِ عنهم شيئًا (¬٥). (ز)


{قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا}
٣٤٨٣٣ - عن أبي هريرة، قال: كان موسى إذا دعا أمَّن هارونُ على دعائه، يقولُ: آمينَ -قال أبو هريرةَ: وهو اسمٌ مِن أسماء الله تعالى-. فذلك قوله: {قد أجيبت دعوتُكما} (¬٦). (٧/ ٦٩٧)

٣٤٨٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {قال قد أجيبت دعوتكما}، قال: فاستجاب الله له، وحال بين فرعونَ وبين الإيمانِ (¬٧). (٧/ ٦٩٧)
٣٤٨٣٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {قد أجيبت دعوتكما}، قال: دعا
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٨، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) تفسير البغوي ٤/ ١٤٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٦٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٠ عند تفسير قوله تعالى: {فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ}. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 136