كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{وَعَدْوًا}
٣٤٨٥٨ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- قال: العَدْوُ والعُلُوُّ والعُتُوُّ -في كتاب الله- تَجَبُّرٌ (¬١). (٧/ ٦٩٨)

٣٤٨٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وعَدْوًا}، يعني: اعتداء (¬٢). (ز)

{حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩٠)}
٣٤٨٦٠ - عن عبد الله بن عباس - من طريق يوسف بن مهران -، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لَمّا أغْرق اللهُ - عز وجل - فرعونَ قال: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل}. قال لي جبريلُ: يا محمدُ، لو رأيتَني وأنا آخُذُ مِن حالِ البحر (¬٣)، فأدُسُّه في فِيه؛ مخافة أن تدركه الرَّحْمَةُ» (¬٤). (٧/ ٦٩٩)

٣٤٨٦١ - عن عبد الله بن عباس - من طريق سعيد بن جبير-، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال لي جبريلُ: لو رأيتَني وأنا آخذُ مِن حالِ البحر، فأدُسُّه في فِي فرعونَ؛ مخافة أن تُدْرِكه الرحمةُ» (¬٥). (٧/ ٧٠٠)

٣٤٨٦٢ - عن عبد الله بن عباس، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: «إنَّ جبريل - عليه السلام - قال: لو رأيتَني وأنا آخُذُ مِن حالِ البحر، فأدُسُّه في فِيه؛ حتى لا يُتابِع الدُّعاء، لِما أعْلَمُ من فضل رحمة الله» (¬٦). (٧/ ٧٠٠)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٧.
(¬٣) الحال: الطين الأسود كالحَمْأة. النهاية (حول).
(¬٤) أخرجه أحمد ٤/ ٨٢ (٢٢٠٣)، والترمذي ٥/ ٣٣٩ - ٣٤٠ (٣٣٦٦) واللفظ له، والحاكم ٤/ ٢٧٨ (٧٦٣٥)، وابن جرير ١٢/ ٢٧٧، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٢ (١٠٥٦١).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الجوزقاني في الأباطيل والمناكير ٢/ ٣٢٢ (٦٦٥): «هذا حديث حسن». وأورده الألباني في الصحيحة ٥/ ٢٦ (٢٠١٥).
(¬٥) أخرجه الترمذي ٥/ ٣٤٠ (٣٣٦٧)، وابن حبان ١٤/ ٩٧ - ٩٨ (٦٢١٥)، والحاكم ١/ ١٢٤ (١٨٩)، ٤/ ٢٧٨ (٧٦٣٤)، وابن جرير ١٢/ ٢٧٦، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٢ (١٠٥٦٢).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة ٥/ ٢٦ (٢٠١٥).
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

الصفحة 140