كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ}
٣٤٩٠٥ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {مبوأ صدق}، قال: منازل صدقٍ؛ مصرَ، والشامَ (¬١).
(٧/ ٧٠٤)

٣٤٩٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدقٍ}، قال: بوَّأهم اللهُ الشامَ، وبيت المقدس (¬٢). (٧/ ٧٠٤)
٣٤٩٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَقَدْ بَوَّأْنا} يعني: أنزلنا {بَنِي إسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} منزل صدق، وهو بيت المقدس (¬٣). (ز)

٣٤٩٠٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق}، قال: مبوأ صدق: الشام. وقرأ: {إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين} [الأنبياء: ٧١] (¬٤) [٣١٥٦]. (ز)


{وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٩٣)}
٣٤٩٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: {ورَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ} يعني: المطر، والنبت،
---------------
[٣١٥٦] ذَهَبَ ابنُ عطية (٤/ ٥٢٥) إلى ما ذهب إليه قتادة، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: «أنّ الله بوأهم بلاد الشام، وبيت المقدس». فقال مستندًا إلى أخبار بني إسرائيل: «الأول أصحُّ، بحسب ما حُفِظ من أنّهم لن يعودوا إلى مصر. ثم علَّقَ قائلًا:» على أنّ في القرآن: {كذلك وأورثناها بني إسرائيل} [الشعراء: ٥٩]، يعني: ما تَرَكَ القبط من جنات وعيون وغير ذلك. وقد يحتمل أن يكون {وأورثناها} معناه: الحالة من النعمة، وإن لم يكن في قطر واحد".
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٧، وابن جرير ١٢/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٥، وابن عساكر ١/ ١٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٨.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٥ من طريق أصبغ بن الفرج.

الصفحة 149