{وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٩٧)}
٣٤٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتّى يَرَوُا العَذابَ الأَلِيمَ}، كما سألوا في بني إسرائيل {حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا} [الإسراء: ٩٠]، وكقوله: {فَلَوْلا كانَ مِنَ القُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ} [هود: ١١٦] (¬١). (ز)
{فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ}
قراءات:
٣٤٩٣١ - عن قتادة، قال: بلغني أنّ في حرف عبد الله بن مسعود: (فَهَلّا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ) (¬٢) [٣١٦١]. (٧/ ٧٠٧)
٣٤٩٣٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {فلولا كانت قريةٌ آمنت} الآية، قال: لم تكن قريةٌ آمَنَتْ فنفعها الإيمانُ إذا نزل بها بأسُ الله إلا قريةَ يونس (¬٣) [٣١٦٢]. (٧/ ٧٠٨)
٣٤٩٣٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فلولا كانت قرية آمنت}، قال: فلم تكن قريةٌ آمنتْ (¬٤). (٧/ ٧٠٧)
---------------
[٣١٦١] علق ابنُ عطية (٤/ ٥٢٨) على القراءتين {فلولا}، و (فَهَلّا) بقوله: «المعنى فيهما واحد».
[٣١٦٢] علَّقَ ابنُ تيمية (٣/ ٤٩٩) على تفسير ابن عباس {فلولا كانت}: بمعنى: لم يكن، بقوله: «هذا حقٌّ».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٤٩.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٢٩٨، وابن جرير ١٢/ ٢٩٦ من قول معمر. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَيٍّ. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٥٣، والبحر المحيط ٥/ ١٩٢.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٢٩٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.