كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٤٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلِ انْظُرُوا ماذا فِي السَّماواتِ} يعني: الشمس، والقمر، والنجوم، والسحاب، والمطر، {والأَرْضِ} والجبال، والأشجار، والأنهار، والثمار، والعيون. ثُمَّ أخبر عن علمه فيهم، فقال: {وما تُغْنِي الآياتُ} يعنى: العلامات {والنُّذُرُ} يعني: الرسل {عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ} (¬١). (ز)

النسخ في الآية:
٣٤٩٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {وما تُغني الآياتُ والنُّذُرُ عن قومٍ}، يقولُ: عند قوم لا يؤمنون، نسختْ قولَه: {حكمةٌ بالغةٌ فما تُغْنِ النُّذُرُ} [القمر: ٥] (¬٢). (٧/ ٧١١)


{فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ (١٠٢) ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٣)}
٣٤٩٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فهل ينتظرُون إلّا مثل أيّام الذين خلوْا من قبلهمْ}، قال: وقائع الله في الذين خَلوْا من قبلهم؛ قوم نوحٍ، وعادٍ، وثمودَ (¬٣). (٧/ ٧١١)

٣٤٩٨٢ - عن الرَّبيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {فهل ينتظرُون إلّا مثل أيّام الذين خلوْا من قبلهم قُلْ فانتظروا إني معكُم من المُنتظرين}، قال: خوَّفهم الله عذابَه ونقمتَه وعقوبتَه، ثم أخبرهم أنّه إذا وقع مِن ذلك أمرٌ نجّى الله رسلَه والذين آمنوا، فقال: {ثمَّ ننجي رُسلنا والذين آمنوا} الآية (¬٤). (٧/ ٧١٢)

٣٤٩٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إلّا مِثْلَ أيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِهِمْ} يعني: قوم نوح، وعاد، وثمود، والقرون المعذبة، {قُلْ فانْتَظِرُواْ} الموتَ؛
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥٠ - ٢٥١.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٠٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٠٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 165