{وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (١٠٦)}
٣٤٩٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ} يعني: ولا تعبد مع الله إلهًا غيره {ما لا يَنْفَعُكَ} يقول: ما إن احْتَجْتَ إليه لم ينفعك، {ولا يَضُرُّكَ} يعني: فإن تركت عبادته في الدنيا لا يَضُرُّك وإن لم تعبده، {فَإنْ فَعَلْتَ} فعبدت غيرَ الله {فَإنَّكَ
---------------
[٣١٦٧] قال ابن عطية (٤/ ٥٣٣): «و {حنيفا} معناه: مستقيمًا على قول مَن قال: الحنف: الاستقامة. وجَعَل تسمية المعوج القدم: أحنف، على جهة التفاؤل. ومن قال: الحنف: الميل. جعل {حنيفا} هاهنا: مائلًا عن حال الكَفَرة وطريقهم».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١.
(¬٣) تفسير البغوي ٤/ ١٥٤.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١.