٣٤٩٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ} بعافية وفضل {فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ} يعني: فلا دافع لقضائه، {يُصِيبُ بِهِ} بذلك الفضل {مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ} (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٤٩٩٢ - عن أنسٍ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اطلُبوا الخيرَ دهرَكم، وتعرَّضوا لنَفَحات رحمةِ الله، فإنّ لله نفحاتٍ مِن رحمته يُصِيب بها مَن يشاء مِن عباده، وسَلُوه أن يستُر عوْراتِكم، ويُؤَمِّن مِن روعاتِكم» (¬٦). (٧/ ٧١٣)
٣٤٩٩٣ - عن أبي الدَّرداءِ موقوفًا، مِثلَه سواء (¬٧). (٧/ ٧١٣)
٣٤٩٩٤ - عن عامر بن قيس، قال: ثلاثُ آياتٍ في كتاب الله اكتفيتُ بِهِنَّ
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٢.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١.
(¬٦) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٢، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٢١)، وابن عساكر ٢٤/ ١٢٣.
ضعفه المصنف في الجامع الصغير. ينظر: فيض القدير ١/ ٥٤.
(¬٧) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٦٢، والطبراني في الكبير ١/ ٢٥٠ (٧٢٠).
قال البغوي في شرح السنة ٥/ ١٧٩ (١٣٧٨): «هذا حديث غريب». وقال الألباني في الضعيفة ٦/ ٣١٣ (٢٧٩٨): «ضعيف».