كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

عن جميع الخلائق؛ أوَّلُهن: {وإن يمسسك الله بضرٍّ فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله}، والثانيةُ: {ما يفتح اللهُ للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يُمسك فلا مرسل له من بعدهِ} [فاطر: ٢]. والثالثةُ: {وما من دابةٍ في الأرض إلّا على الله رزقها} [هود: ٦] (¬١). (٧/ ٧١٢)

٣٤٩٩٥ - عن الحسن البصري، قال: ثلاثُ آياتٍ وجدتُها في كتاب الله تعالى اكتفيتُ بها عن جميع الخلائق؛ قوله: {وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هُوَ وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله} (¬٢). (٧/ ٧١٢)


{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا}
٣٤٩٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {قد جاءكُمُ الحقُّ من رَّبكم}، وقوله: {وإن يمسسك اللهُ بضرٍ فلا كاشف له إلا هُوَ وإن يردكَ بخيرٍ فلا رادَّ لفضلهِ}: هو الحق (¬٣). (٧/ ٧١٣)

٣٤٩٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الحَقُّ مِن رَبِّكُمْ} يعني: القرآن، {فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ} عن إيمان بالقرآن {فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها} (¬٤). (ز)

٣٤٩٩٨ - عن محمد بن إسحاق -من طريق عبد الله بن إدريس- {الحق من ربكم}، قال: ما جاءك من الخير (¬٥). (ز)


{وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (١٠٨)}
٣٤٩٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {عليكم بوكيل}، أمّا الوكيل: فالحفيظ (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (١٣٢٦).
(¬٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٥١ - ٢٥٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٣.

الصفحة 168