{مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١)}
٣٥٠٢٨ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: {حكيم}، قال: حكيم في أمره (¬١). (ز)
٣٥٠٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {من لدن حكيم}، يعني: من عند حكيم (¬٢). (٨/ ١٠)
٣٥٠٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {حكيم خبير}، قال: خبير بخلقه (¬٣). (ز)
٣٥٠٣١ - عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق محمد بن إسحاق- قوله: {حكيم}، قال: حكيم في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده (¬٤). (ز)
٣٥٠٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {مِن لَدُنْ حَكِيمٍ} يقول: مِن عند حكيم لأمره، {خَبِيرٍ} بأعمال الخلائق (¬٥). (ز)
{أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (٢)}
٣٥٠٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: {نذير} مِن النار، {وبشير} قال: مُبَشِّر بالجنة (¬٦). (ز)
٣٥٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ألّا تَعْبُدُوا} يعني: ألا تُوَحِّدُوا {إلّا اللَّهَ}، يعني: كفار مكة، {إنَّنِي لَكُمْ مِنهُ} يعني: مِن الله {نَذِيرٌ} مِن عذابه، {وبَشِيرٌ} (¬٧). (ز)
{وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ}
٣٥٠٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} مِن الشرك، {ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ} منه (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٦.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٦.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٦.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.