كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٥٠٥١ - عن الحسن البصري، في قوله: {ويؤت كل ذي فضل فضله}، قال: يُؤْتِ كلَّ ذي فضل في الإسلام فضل الدرجات في الآخرة (¬١). (٨/ ١١)

٣٥٠٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويؤت كل ذي فضل فضله}، أي: في الآخرة (¬٢). (٨/ ١٠)

٣٥٠٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ويُؤْتِ} في الآخرة {كُلَّ ذِي فَضْلٍ} في العمل في الدنيا {فَضْلَهُ} في الدرجات (¬٣). (ز)


{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)}
٣٥٠٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وإن تولوا}، يعني: الكفار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... (¬٤). (ز)

٣٥٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ تَوَلَّوْا} يعني: تُعْرِضوا عن الإيمان؛ {فَإنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} يعني: عظيم، فلم يتوبوا، فحبس الله عنهم المطر سبع سنين حتى أكلوا العظام، والموتى، والكلاب، والجِيَف (¬٥) [٣١٧٤]. (ز)


{إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)}
٣٥٠٥٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- يعني قوله: {إلى الله مرجعكم}، قال: يرجعون إليه بعد الحياة (¬٦). (ز)

٣٥٠٥٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان- في قوله: {إلى الله
---------------
[٣١٧٤] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٥٣٩) في قوله: {يوم كبير} احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: {فَإنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} توعد بيوم القيامة، ويحتمل أن يريد به يومًا من الدنيا كبدر وغيره». ثم قوّى الاحتمال الأول بقوله: «وقوله تعالى: {إلى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ} توعد، وهو يؤيد أن اليوم الكبير يوم القيامة؛ لأنّه توعد به».
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣١٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٨.

الصفحة 179