كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)}
٣٥٠٨٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما} عمِلوا بالليل والنهار (¬١). (٨/ ١٣)

٣٥٠٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم} قال: يَكُنُّون، {ألا حين يستغشون ثيابهم} قال: يُغَطُّون رُءوسَهم (¬٢) [٣١٧٩]. (٨/ ١٤)

٣٥٠٨٤ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {يستغشون ثيابهم}: يستكبر، أو يَسْتَكِنُّ مِن الله، والله يراه؛ {يعلم ما يسرون وما يعلنون} (¬٣). (ز)

٣٥٠٨٥ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {ألا حين يستغشون ثيابهم}، قال: يَتَقنَّع به (¬٤). (ز)

٣٥٠٨٦ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: {ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم} قال: من جهالتهم به، قال الله: {ألا حين يستغشون ثيابهم} في ظُلْمَة الليل في أجوف بيوتهم {يعلم} تلك الساعة {ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور} (¬٥). (٨/ ١٣)

٣٥٠٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: كانوا يحنون صدورهم لكيلا يسمعوا كتاب الله، قال تعالى: {ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون}. وذلك أخفى ما يكون ابنُ آدم، إذا حنى ظهره، واستغشى بثوبه، وأضمر هَمَّه في نفسه، فإنّ الله لا يخفى ذلك عليه (¬٦). (٨/ ١٣)

٣٥٠٨٨ - عن محمد بن كعب القرظي، في قوله: {ألا حين يستغشون ثيابهم}،
---------------
[٣١٧٩] لم يذكر ابنُ جرير (١٢/ ٣٢٣) في تفسير قوله: {ويستغشون ثيابهم} غير قول عبد الله بن عباس.
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٢٢، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٨.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٢٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٢١.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣١٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣١٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٩ - ٢٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

الصفحة 185