كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

قال: في ظُلْمَة الليل، وظُلْمَة اللِّحاف (¬١). (٨/ ١٣)

٣٥٠٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا {يستغشون ثيابهم} فيلبسون ثيابهم، اسْتَغْشُوا بها على رءوسهم (¬٢). (ز)

٣٥٠٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ} يعني: يعلم ذلك {يَعْلَمُ} الله حين يُغَطُّون رءوسهم بالثياب {ما يُسِرُّونَ} في قلوبهم، وذلك الخفيُّ، {وما يُعْلِنُونَ} بألسنتهم (¬٣). (ز)


{إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٥)}

٣٥٠٩١ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- {إنه عليم بذات الصدور}: يعلم تلك الساعة (¬٤). (ز)
٣٥٠٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: {إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ}، يعني: بما في القلوب مِن الكُفر وغيره (¬٥). (ز)

٣٥٠٩٣ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {والله عليم بذات الصدور}، أي: لا يخفى عليه ما في صدورهم بما اسْتَخْفَوا به منكم (¬٦). (ز)


{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}

٣٥٠٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}، يعني: كل دابَّة (¬٧). (٨/ ١٤)
٣٥٠٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها}، يعني: ما جاءها مِن رزق فمِن الله، ورُبَّما لم يرزقها حتى تموت جوعًا، ولكن ما كان مِن رزق لها فمِن الله (¬٨). (٨/ ١٤)

٣٥٠٩٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {وما من دابة في
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١ - ٢٧٢.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٢.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠١.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

الصفحة 186