كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٥١٥٦ - قال الحسن البصري: أيكم أزهد في الدنيا زاهدًا، وأقوى لها تركًا (¬١). (ز)

٣٥١٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ليبلوكم} قال: ليختبركم {أيكم أحسن عملًا} قال: أيكم أتمُّ عقلًا (¬٢). (٨/ ٢٠)

٣٥١٥٨ - قال مقاتل: أيكم أتقى لله (¬٣). (ز)

٣٥١٥٩ - قال مقاتل بن سليمان: {لِيَبْلُوَكُمْ} يعني: خَلَقَهما لأمِرٍ هو كائِن، خلقهما وما فيهما من الآيات ليختبركم {أيُّكُمْ أحْسَنُ عَمَلًا} لربه (¬٤). (ز)

٣٥١٦٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {ليبلوكم}، قال: يعني: الثقلين (¬٥). (٨/ ١٩)

٣٥١٦١ - عن سفيان الثوري -من طريق مؤمل- {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا}، قال: أزْهَد في الدنيا (¬٦). (٨/ ٢٠)

٣٥١٦٢ - عن أبي عجلان -من طريق فضيل بن عياض- قال: قال الله: {ليبلوكم أيكم أحسن عملا}، ولم يقل: أكثر عملًا (¬٧) [٣١٨٣]. (ز)


{وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧)}
٣٥١٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: {لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين} [الأنعام: ٧]: لزادهم تكذيبًا (¬٨). (ز)

٣٥١٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ولَئِنْ قُلْتَ} يا محمد، لكفار مكة: {إنَّكُمْ
---------------
[٣١٨٣] لم يذكر ابن جرير (١٢/ ٣٣٥) في معنى: {ليبلوكم أيكم أحسن عملًا} سوى حديث ابن عمر، وقول ابن جريج.
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ١٥٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦ وعنده: أتم عملًا.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٥/ ١٥٩.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٢.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٣٥.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٠٦.

الصفحة 197