{أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢٣)}
٣٥٣٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- قوله: {أولئك أصحاب الجنة} أي: مَن آمَنَ بما كفرتم، وعَمِل بما تركتم مِن دينه فلهم الجنة خالدين فيها، {هم فيها خالدون} فلهم الجنة خالدين فيها، يخبرهم أنّ الثواب بالخير [والشَّرِّ] مُقِيمٌ على أهله أبدًا لا انقطاع له (¬١). (ز)
٣٥٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {أُولَئِكَ أصْحابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ} لا يموتون (¬٢). (ز)
{مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ}
٣٥٣٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {مثل الفريقين كالأعمى والأصم} قال: الكافر، {والبصير والسميع} قال: المُؤمِن (¬٣). (٨/ ٣٦)
٣٥٣٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع}: الفريقان الكافران، والمؤمنان، فأمّا الأعمى والأصم فالكافران، وأمّا البصير والسميع فهما المؤمنان (¬٤). (ز)
٣٥٣٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع} الآية: هذا مَثَلٌ ضَرَبَه اللهُ للكافر والمؤمن، فأمّا الكافر فصُمَّ عن الحق فلا يسمعه، وعَمِي عنه فلا يُبْصِره، وأمّا المؤمن فسمع الحق فانتفع به،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٠.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٨.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٧٧.