كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (٢٧)}
٣٥٣٧٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: {من فضل}، يعني: فَضِيلة (¬١). (ز)

٣٥٣٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {وما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِن فَضْلٍ} في مُلْكٍ، ولا مالٍ، ولا شيء فنتبعك. يعنون: نوحًا، {بَلْ نَظُنُّكُمْ} يعني: نحسبك مِن الـ {كاذِبِينَ} حين تزعم أنّك رسول نبي (¬٢). (ز)


{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨)}
قراءات
٣٥٣٧٢ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- أنّه قرأ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ قُلُوبِنا) (¬٣) [٣٢٠٤]. (٨/ ٣٧)
---------------
[٣٢٠٤] وجّه ابنُ عطية (٤/ ٥٦٥) قراءة أُبَيٍّ، فقال: «وفي قراءة أبي بن كعب: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا)، ومعناه: من تلقاء أنفسنا».
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط ٥/ ٢١٨.

الصفحة 241