كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٥٣٧٣ - عن أبي العالية، قال: في قراءة أُبَيّ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ) (¬١). (٨/ ٣٧)

٣٥٣٧٤ - عن عبد الله بن عباس - من طريق عمرو بن دينار- أنّه كان يقرأ: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا وأَنتُمْ لَها كارِهُونَ) (¬٢). (٨/ ٣٦)

تفسير الآية:

{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي}
٣٥٣٧٥ - عن أبي عمران الجوني -من طريق جعفر بن سليمان- قرأ هذه الآية: {إن كنت على بينة من ربي}، قال: على ثِقَة (¬٣). (ز)

٣٥٣٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: {قالَ يا قَوْمِ أرَأَيْتُمْ إنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِن رَبِّي}، يعني: بيان من ربي (¬٤). (ز)

٣٥٣٧٧ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {إن كنت على بينة من ربي}، قال: قد عرَفتُها، وعرَفْتُ بها أمرَه، وأنّه لا إله إلا هو (¬٥). (٨/ ٣٦)


{وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ}
٣٥٣٧٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وآتانِي} يعني: وأعطاني {رَحْمَةً مِن عِنْدِهِ} نِعْمَةً من عنده، وهو الهُدى، {فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ} يعني: فخَفِيَت عليكم الرحمةُ (¬٦). (ز)

٣٥٣٧٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {وآتاني رحمة من عنده}، قال: الإسلام، والهُدى، والإيمان، والحكم، والنبوة (¬٧). (٨/ ٣٦)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣، ٣٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس. انظر: البحر المحيط ٥/ ٢١٨.
(¬٢) أخرجه سعيد بن منصور (١٠٨٥ - تفسير)، وابن جرير ١٢/ ٣٨٤، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 242