كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (٢٨)}
٣٥٣٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن دينار-: (أنُلْزِمُكُمُوها مِن شَطْرِ أنفُسِنا)، قال عبد الله: (مِن شَطْرِ أنفُسِنا): مِن تلقاء أنفسنا (¬١). (ز)

٣٥٣٨١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أنلزِمُكُمُوها}، قال: أما -واللهِ- لو استطاع نبيُّ الله لَأَلْزَمَها قومَه، ولكنه لم يستطع ذلك، ولم يملكه (¬٢). (٨/ ٣٦)

٣٥٣٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: {أنلزِمُكُمُوها وأَنْتُمْ لَها} يعني: الرحمة، وهي النِّعمةُ والهدى {كارِهُونَ} (¬٣). (ز)


{وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ}
٣٥٣٨٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إن أجري}، قال: جزائي (¬٤). (٨/ ٣٧)

٣٥٣٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ويا قَوْمِ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا} يعني: جُعْلًا على الإيمان، {إنْ أجْرِيَ} يعني: ما جزائي {إلا عَلى اللَّهِ} في الآخرة (¬٥). (ز)


{وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا}

٣٥٣٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنا بِطارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا}، يعني: وما أنا بالذي لا أقبل الإيمانَ مِن السَّفِلَة عندكم (¬٦). (ز)
٣٥٣٨٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: {وما أنا بطارد الذين ءامنوا}، قال: قالوا له: يا نوح، إن أحببت أن نَتَّبِعَك فاطرُدهم، وإلّا فلن نرضى أن نكون نحن وهم في الأمر سواء (¬٧). (٨/ ٣٧)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٤.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٣، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٨٦، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٥.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧٩.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣٨٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 243