كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

الخلود في النار (¬١). (٨/ ٤٦)

٣٥٤٦٦ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- {ويحل عليه عذاب مقيم}، قال: جهنم (¬٢). (ز)

٣٥٤٦٧ - عن أبي مالك غَزْوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: {عذاب مقيم}، قال: يعني: دائمًا لا ينقطع (¬٣). (ز)

٣٥٤٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ويحل عليه} ويَجِب عليه {عذاب مقيم} يعني: في الآخرة دائمًا لا يزول عن أهله (¬٤). (ز)


{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ}
٣٥٤٦٩ - عن علي بن أبي طالب، قال: فار التَّنُّور مِن مسجد الكوفة، مِن قِبَلِ أبواب كِندة (¬٥). (٨/ ٤٧)

٣٥٤٧٠ - عن حَبَّةَ العُرَنيِّ، قال: جاء رجل إلى عليٍّ، فقال: إنِّي قد اشتريت راحِلَةً، وفرَغت مِن زادي، أُريد بيت المقدس لأُصَلِّي فيه. فقال له عليٌّ: بِع راحلتك، وكُلْ زادَك، وصلِّ في المسجد؛ فإنّه قد صلى فيه سبعون نبيًّا، ومِنه فار التَّنُّور. يعني: مسجد الكوفة (¬٦). (٨/ ٤٧)

٣٥٤٧١ - عن علي بن أبي طالب -من طريق الشعبي- قال: والَّذِي فَلَق الحبَّة وبَرَأ النسمة، إنّ مسجدكم هذا لرابِع أربعة مِن مساجد المسلمين، ولَرَكعتان فيه أحبُّ إلى الله مِن عشر فيما سواه، إلا المسجد الحرام، ومسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، وإنّ مِن جانبه الأيمن مُستَقبَل القبلة فار التنُّور (¬٧). (٨/ ٤٧)

٣٥٤٧٢ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي جحيفة- {وفار التنور}، قال: طلع الفجر، قيل له: إذا طلع الفجر فاركب أنت وأصحابُك (¬٨). (٨/ ٤٩)
---------------
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٢.
(¬٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

الصفحة 262