كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

خرج رجل من تلك الأمة إلى فرعون مِن فراعنتهم، فقال: إنّ هذا الذي تزعمون أنّه مجنون قد أتاكم بما كان يَعِدُكم. فجاء يسير في موكبه وجماعةٌ من أصحابه حتى وقف مِن نوح غير بعيد، فقال لنوح: ما تقول؟ قال: قد أتاكم ما كنتم تُوعَدون. قال: ما علامة ذلك؟ قال: اعطف برأس بِرذَوْنِك. فعطف بِرْذَوْنَه، فنَبَعَ الماءُ مِن تحت قوائمه، فخرج يركض إلى الجبل هارِبًا مِن الماء (¬١). (٨/ ٦٢)

٣٥٤٨١ - عن محمد بن علي -من طريق مسلم- قال: فار التَّنُّور مِن مسجد الكوفة مِن قِبَلِ أبواب كِندَةَ (¬٢). (ز)

٣٥٤٨٢ - عن حذيفة بن اليمان =

٣٥٤٨٣ - ومجاهد بن جبر، نحو ذلك (¬٣). (ز)

٣٥٤٨٤ - عن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير -من طريق داود- في قوله: {حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور}، قال: كانت علامةً بينه وبين ربِّه: إذا رأيتَ التَّنُّور يفور بالماء فاحمل فيها مِن كل زوجين اثنين (¬٤). (ز)

٣٥٤٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وفار التنور}، قال: انبَجَسَ الماءُ منه؛ آيةٌ أن يركب بأهله ومَن معه في السفينة (¬٥). (ز)

٣٥٤٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: نَبَعَ الماءُ في التَّنُّور، فعَلِمَتْ به امرأتُه، فأَخْبَرَتْهُ. قال: وكان ذلك في ناحية الكوفة (¬٦). (ز)

٣٥٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {وفار التنور} الماء منه (¬٧). (ز)

٣٥٤٨٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق العوام- {وفار التنور}، قال: التنور: وجه الأرض. قال: قيل له: إذا رأيت الماء على وجه الأرض فاركب أنت ومَنِ اتَّبعك. قال: والعربُ تُسَمِّي وجه الأرض: تَنُّور الأرض (¬٨). (ز)

٣٥٤٨٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:
---------------
(¬١) أخرجه ابن عساكر ٦٢/ ٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
(¬٣) علقه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
(¬٥) تفسير مجاهد ص ٣٨٧، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٠٥.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٠٥.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٢٨.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٠٢.

الصفحة 264