كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ}

٣٥٧٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء}، قال: أصابَتْك بالجنون (¬١). (٨/ ٨٥)
٣٥٧٥٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {اعتراك بعض آلهتنا بسوء}، قال: أصابَتْكَ الأوثانُ بجنون (¬٢).
(٨/ ٨٥)

٣٥٧٥٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- {إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء}، قال: سَبَبْتَ آلهتَنا وعِبْتَها فأَجَنَّتْكَ (¬٣). (ز)

٣٥٧٥٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- {إنْ نَقُولُ إلّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ}، يقولون: نخشى أن يُصِيبك مِن آلهتنا سوء، ولا نُحِبُّ أن تعتريك، يقولون: يصيبك منها سوء (¬٤). (ز)

٣٥٧٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في الآية، قال: ما يحملك على ذمِّ آلهتنا إلا أنّه قد أصابك منها سوء (¬٥). (٨/ ٨٥)

٣٥٧٦٠ - عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جريج-: أصابَتْك آلهتُنا بِشَرٍّ (¬٦). (ز)

٣٥٧٦١ - قال مقاتل بن سليمان: {إنْ} يعني: ما {نَقُولُ إلّا اعْتَراكَ} يعنون: جنونًا أصابك به {بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ} يعنون: أنّه يعتريك مِن آلهتنا الأوثانُ بجنون أو بِخَبَل، ولا نُحِبُّ أن يصيبك أو يعتريك ذلك، فاجتنبها سالِمًا (¬٧). (ز)

٣٥٧٦٢ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنْ نَقُولُ إلّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ}، يقولون: اختلَط عقلُك، فأصابك هذا مِمّا صَنَعَتْ بِكَ آلِهَتُنا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٤٧.
(¬٢) تفسير مجاهد ص ٣٨٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٤٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٤٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٤٨.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٠٤، وابن جرير ١٢/ ٤٤٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٤٨.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٦.
(¬٨) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٤٨.

الصفحة 318