كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٥٧٩٧ - قال الضحاك بن مُزاحِم: أطال عُمْرَكم فيها، حتّى كان الواحدُ مِنهم يعيشُ ثلاثمائة سنة إلى ألف سنة، وكذلك قوم عاد (¬١). (ز)

٣٥٧٩٨ - قال قتادة بن دعامة: أسْكَنَكُم فيها (¬٢). (ز)

٣٥٧٩٩ - قال مقاتل بن سليمان: {واسْتَعْمَرَكُمْ فِيها}، يعني: وعمركم في الأرض (¬٣). (ز)

٣٥٨٠٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- {واستعمركم فيها}، قال: اسْتَخْلَفَكم فيها (¬٤). (٨/ ٨٧)


{فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ (٦١)}
٣٥٨٠١ - قال مقاتل بن سليمان: {فاسْتَغْفِرُوهُ} مِن الشِّرْك، {ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ} مِنه، {إنَّ رَبِّي قَرِيبٌ} مِنكم في الاستجابة، {مُجِيبٌ} للدُّعاء، كقوله: {فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ} [البقرة: ١٨٦] (¬٥). (ز)


{قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٦٢)}
٣٥٨٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب}: وكَذَبُوا، واللهِ، ما في الله شكٌّ، أفي مَن فَطَر السماء والأرض؟ وأنزل مِن السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم، وأَظْهَرَ لكم مِن الآلاء والنِّعَم المُتَظاهِرَة ما لا يَشُكُّ في الله؟ (¬٦). (ز)

٣٥٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذا} يعني:
---------------
(¬١) تفسير البغوي ٤/ ١٨٥، وفي تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٦ مختصرًا.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٦، وتفسير البغوي ٤/ ١٨٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٨.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨. كذلك أورده في تفسير قوله تعلى: {قالَتْ رُسُلُهُمْ أفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ} [إبراهيم: ١٠]، وهو ألصق بسياقها.

الصفحة 326