{قَالُوا يَاصَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذَا أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (٦٢)}
٣٥٨٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب}: وكَذَبُوا، واللهِ، ما في الله شكٌّ، أفي مَن فَطَر السماء والأرض؟ وأنزل مِن السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم، وأَظْهَرَ لكم مِن الآلاء والنِّعَم المُتَظاهِرَة ما لا يَشُكُّ في الله؟ (¬٦). (ز)
٣٥٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذا} يعني:
---------------
(¬١) تفسير البغوي ٤/ ١٨٥، وفي تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٦ مختصرًا.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٦، وتفسير البغوي ٤/ ١٨٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٨.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٨.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨. كذلك أورده في تفسير قوله تعلى: {قالَتْ رُسُلُهُمْ أفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ} [إبراهيم: ١٠]، وهو ألصق بسياقها.