كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

رَمْلَةَ (¬١) فلسطين (¬٢) [٣٢٤٥]. (ز)


{وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ}
٣٥٨٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: أخذتهم الصيحة، والصيحة: صاعِقَةٌ، وكلُّ عذاب الله فهو صاعقة، فاحترقوا جميعًا (¬٣). (ز)

٣٥٨٢٥ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وأخذ الذين ظلموا الصيحة}، يعني: صيحة جبريل - عليه السلام - (¬٤). (ز)
٣٥٨٢٦ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} يعني: الذين أشركوا {الصَّيْحَةُ} صيحة جبريل - عليه السلام - (¬٥). (ز)


{فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (٦٧)}
٣٥٨٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- {فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ}: قد صاروا رَمادًا، فَهَمَدُوا جُثُومًا لا يَتَحَرَّكون، فشَبَّههم بالرَّماد، حتى صاروا رمادًا (¬٦). (ز)

٣٥٨٢٨ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق إسماعيل السدي- قال: {في ديارهم}، يعني: بيوتهم (¬٧). (ز)
---------------
[٣٢٤٥] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٦٠٣) أنّ قوله: {بِرَحْمَةٍ مِنّا} يحتمل احتمالين: الأول: أن يقصد: أنّ التنجية إنما كانت بمجرد الرحمة. الثاني: أن يكون وصف حال فقط، أخبر أنه رحمهم في حال التنجية. ثم قال: «وقوله: {مِنّا} الظاهرُ أنه متعلق برحمة، ويحتمل أن يتعلق بقوله: {نَجَّيْنا}».
_________
(¬١) رملة فلسطين: بينها وبين البيت المقدس ثمانية عشر يومًا. معجم البلدان ٣/ ٦٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥١.
(¬٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٦١ (١٤٠) -.
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٢٩٨ - .
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٩.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٦١ (١٤٠) -.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٢.

الصفحة 332