كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ (٧١)}
٣٥٩٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق حبيب بن أبي ثابت- في قوله: {فبشرناها بإسحاق ومن ورآء إسحاق يعقوب}، قال: هو ولَدُ الوَلَد (¬١). (٨/ ١٠١)

٣٥٩٠٥ - عن حسان بن الحُرِّ، قال: كنتُ عند ابن عباس، فجاءه رجل مِن هُذَيْل، فقال له ابن عباس: ما فعل فلان؟ قال: مات وترك أربعةً من الولد، وثلاثة مِن الوراء. فقال ابن عباس: {فبشرناها بإسحاق ومن ورآء إسحاق يعقوب}، قال: ولد الولد (¬٢). (٨/ ١٠١)

٣٥٩٠٦ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: بَلَغَنا: أنّ إبراهيم - عليه السلام - كان يُشْرِف على سدوم، فيقول: ويلكِ، سدوم، يومٌ ما لَكِ! ثم قال: {ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلامًا قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ}: نضيج، وهو يحسبهم أضيافًا، {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} قال: ولدًا لولد، {قالت يا ويلتى ءألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا إن هذا لشيء عجيب}. فقال لها جبريل: {أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} (¬٣). (٨/ ٩٠)
٣٥٩٠٧ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- في قوله: {ومن وراء إسحاق يعقوب}، قال: ولد الولد (¬٤). (٨/ ١٠١)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء.
(¬٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٦٤ (١٤٩) -. وعزاه السيوطي إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد.
(¬٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٣١٣ (٤٥٣) -، وابن جرير ١٢/ ٤٨٠، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٦. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

الصفحة 346