كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

ورحمة الله وبركاته ومغفرته ورضوانه. فقال ابن عباس: ما هذا السلام؟ -وغَضِبَ حتى احْمَرَّت وجنتاه- إنّ الله حدَّ السلام حدًّا، ثم انتهى ونهى عمّا وراء ذلك. ثم قرأ: {رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} (¬١). (٨/ ١٠٣)

٣٥٩٣٧ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن بابَيْهِ- أنّ رجلًا قال له: سلامٌ عليك ورحمة الله وبركاته ومغفرته. فانتَهَرَهُ ابنُ عمر، وقال: حسبُك إذا انتهيت إلى «وبركاته»؛ إلى ما قال الله (¬٢). (٨/ ١٠٣)


{فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ}

٣٥٩٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع}، قال: الفَرَق (¬٣). (٨/ ١٠٤)
٣٥٩٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فلما ذهب عن إبراهيم الروع}، قال: الخوف (¬٤). (٨/ ١٠٤)

٣٥٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إبْراهِيمَ الرَّوْعُ}، يعني: الخوف (¬٥). (ز)


{وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى}
٣٥٩٤١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- يعني قوله: {البشرى}: بَشَّر بنُبُوَّته (¬٦). (ز)

٣٥٩٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: {وجآءته البشرى} بإسحاق (¬٧). (٨/ ١٠٤)

٣٥٩٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وجاءته البشرى}، قال: حين أخبروه أنّهم أُرْسِلُوا إلى قوم لوط، وأنّهم ليسوا إيّاه يريدون (¬٨). (٨/ ١٠٤)
---------------
(¬١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٨٧٨). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٨٨٨٠).
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٧، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٦، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٧.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٠٨ - ٣٠٩، وابن جرير ١٢/ ٤٨٦ - ٤٨٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.

الصفحة 352