٣٥٩٤٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لَمّا جاءت الملائكةُ إلى إبراهيم قالوا لإبراهيم: إن كان فيها خمسةٌ يُصَلُّون رُفِع عنهم العذاب (¬١). (٨/ ١٠٥)
٣٥٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قال: لَمّا بُشِّر إبراهيم بقول الله {فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى} بإسحاق، {يجادلنا في قوم لوط}. وإنّما كان جداله أنّه قال: يا جبريل، أين تريدون؟ وإلى مَن بُعِثتم؟ قال: إلى قوم لوط، وقد أُمِرْنا بعذابهم. فقال إبراهيم: إنّ فيها لوطًا. قالوا: {نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته} [العنكبوت: ٣٢]. وكانت -زعموا- تسمّى: والِقَة، فقال إبراهيم: إن كان فيهم مائة مؤمن تعذبونهم؟ قال جبريل: لا. قال: فإن كان فيهم تسعون مؤمنون تعذبونهم؟ قال جبريل: لا. قال: فإن كان فيهم ثمانون مؤمنون تعذبونهم؟ قال جبريل: لا. حتى انتهى في العدد إلى واحد مؤمن، قال جبريل: لا. فلمّا لم يذكروا لإبراهيم أنّ فيها مؤمنًا واحدًا، قال: إنّ فيها لوطًا. قالوا: {نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته} [العنكبوت: ٣٢] (¬٢). (٨/ ٩٢)
٣٥٩٥٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: {يجادلنا في قوم لوط}. قال: لَمّا جاء جبريل إلى إبراهيم - عليه السلام -، وأخبره أنّه مُهلِكُ قومِ لوط؛ قال: أتُهلِك قرية فيها أربعمائة مؤمن؟ قال: لا. قال: فثلاثمائة مؤمن؟ قال: لا. قال: فمِائتا مؤمن؟ قال: لا. قال: فمائة؟ قال: لا. قال: فخمسون مؤمنًا؟ قال: لا. قال: فأربعون مؤمنًا؟ قال: لا. قال: فأربعة عشر مؤمنًا؟ قال: لا. وظنَّ إبراهيمُ أنهم أربعة عشر بامرأة لوط، وكان فيها ثلاثة عشر مؤمنًا، وقد عرف ذلك جبريلُ (¬٣). (٨/ ١٠٤)
٣٥٩٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يجادلنا في قوم لوط}، قال: يُخاصِمنا (¬٤). (٨/ ١٠٤)
٣٥٩٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يُجادلنا في قوم لوط}، قال: إنّه قال لهم يومئذ: أرأيتم إن كان فيهم خمسون مِن المسلمين؟ قال: إن كان
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠، وفي تاريخه ١/ ٢٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن عساكر ٥٠/ ٣١٠، ٣١٥. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٩، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٨.
(¬٤) تفسير مجاهد ص ٣٨٩، وأخرجه ابن جرير ١٢/ ٤٨٧ - ٤٨٨، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.