كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{مُنِيبٌ (٧٥)}

٣٥٩٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- قال: المنيب: المُقبِل إلى طاعة الله (¬١). (٨/ ١٠٦)
٣٥٩٧٦ - عن مجاهد بن جبر =

٣٥٩٧٧ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- قالا: المُنيب: المُخْبِت (¬٢). (ز)

٣٥٩٧٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- في قوله: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، قال: كان إذا قال قال لله، وإذا عمِل عَمِل لله، وإذا نوى نوى لله (¬٣). (٨/ ١٠٦)

٣٥٩٧٩ - عن قتادة بن دعامة، قال: المنيب: المُخْلِص (¬٤). (٨/ ١٠٦)

٣٥٩٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: اللهُ يثني عليه: {إن إبراهيم لحليم أواه منيب}، والمنيب: التائب (¬٥). (ز)

٣٥٩٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {مُنِيبٌ}: مخلص (¬٦). (ز)

٣٥٩٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: المنيبُ إلى الله: المُطِيع لله الذي أناب إلى طاعة الله وأمره، ورجع عن الأمور التي كان عليها قبل ذلك (¬٧). (٨/ ١٠٦)


{يَاإِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ (٧٦)}
٣٥٩٨٣ - عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن رباح- قال: فكلَّمهم إبراهيمُ في أمر قوم لوط: إن كان فيهم ... ، قالوا: {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك} (¬٨). (ز)

٣٥٩٨٤ - قال محمد بن السائب الكلبي: سأل إبراهيم ربَّه ألّا يُهْلِك لوطًا وأهله، وأن يعفو عن قوم لوط، فقيل: {يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٩.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٩.
(¬٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٨٩١).
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٩.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩١.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٥٩.

الصفحة 359