كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٨)}

٣٦٧٨٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {إن أبانا لفي ضلال مبين}، قالوا: في ضلالٍ مِن أمرِنا (¬١).
(٨/ ١٨٦)

٣٦٧٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إن أبانا لفي ضلال مبين}، يعني: خسران مبين، يعني: في شقاء بَيِّن. نظيرها في سورة القمر [٤٧]: {إن المجرمين في ضلال}، يعني: في شقاء. مِن حُبِّ يعقوب لابنه يوسف وذِكْرِه (¬٢). (ز)

٣٦٧٨٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إن أبانا لفي ضلال مبين}، قال: لَفِي خطأٍ مِن رأيه (¬٣). (٨/ ٢٠١)


{اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (٩)}
٣٦٧٨٦ - قال كعب الأحبار في القائل: {اقتلوا يوسف}: قاله دان (¬٤). (ز)

٣٦٧٨٧ - قال الحسن البصري، في قوله: {اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم}: ولم يكونوا يوم قالوا هذه المقالة أنبياء، {وتكونوا من بعده قوما صالحين} يعنون: تَصْلُح منزلتكم عند أبيكم (¬٥). (ز)

٣٦٧٨٨ - قال وهب بن منبه في القائل: {اقتلوا يوسف}: قاله شمعون (¬٦). (ز)

٣٦٧٨٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا يخلُ لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قومًا صالحين}، يقول: تتوبون مِمّا صنعتم (¬٧). (٨/ ١٨٦)

٣٦٧٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {قال قائل منهم} وهو يهوذا: {لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين} (¬٨). (٨/ ١٨٦)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٠٥.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٠.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٥/ ١٩٩، وتفسير البغوي ٤/ ٢١٨.
(¬٥) تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣١٧.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٥/ ١٩٩، وتفسير البغوي ٤/ ٢١٨.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٩ - ٢٠، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٠٥.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير.

الصفحة 509