كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

٣٦٧٩١ - عن مقاتل في قوله: {اقتلوا يوسف}: [قاله] روبيل، {وتكونوا من بعده قوما صالحين} يصلح أمركم فيما بينكم وبين أبيكم (¬١) [٣٣١٥]. (ز)

٣٦٧٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال بعضهم لبعض: {اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا} بعيدة؛ {يخل لكم وجه أبيكم} فيُقْبِل عليكم بوجهه، {وتكونوا} يعني: وتصيروا {من بعده قوما صالحين} يعني: يصلح أمرُكم وحالُكم عند أبيكم (¬٢). (ز)

٣٦٧٩٣ - قال ابن وهب: حدثني مالك، قال: بلغني [أنّ ما بين ثلاث] سنين إلى تسع سنين، وقد طُرِح يوسف وهو غلام، قال لي مالك: والأشد: الحُلُم (¬٣). (ز)


{قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (١٠)}
قراءات:
٣٦٧٩٤ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: {فِي غَيابَةِ الجُبِّ} واحدة (¬٤). (ز)
---------------
[٣٣١٥] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٤٦) قول مقاتل، وعلّق عليه بقوله: «وهذا يشبه أن يكون قصدهم في تلك الحال، ولم يكونوا حينئذ أنبياء». ثم ذكر قولًا آخر: أنّ المراد بذلك: الصلاح بالتوبة، قفال: «وقال الجمهور: {صالحين} معناه: بالتوبة». ورجحه مستندًا إلى دلالة العقل قائلًا: «وهذا هو الأظهر من اللفظ، وحالهم أيضًا تعطيه؛ لأنّهم مؤمنون بنوا على عظيمة، وعلَّلوا أنفسهم بالتوبة».
_________
(¬١) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٠٠، وتفسير البغوي ٤/ ٢١٨ دون أوله.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٠.
(¬٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/ ١٣٢ (٢٥٩). ولفظه كذا ورد في مطبوعة المصدر.
(¬٤) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٩.
وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، فإنهما قرآ: «فِي غَياباتِ الجُبِّ» على الجمع. انظر: النشر ٢/ ٢٩٣.

الصفحة 510