{وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (١٦)}
٣٦٨٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وجاؤ أباهم يعقوب عشاء يبكون}: صلاة العتمة (¬١). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٦٨٥٠ - عن الشعبي، قال: جاءت امرأة إلى شُرَيح [القاضي] تُخاصِم في شيء، فجعلت تبكي، فقالوا: يا أبا أُمَيَّة، أما تراها تبكي؟ فقال: قد جاء إخوةُ يوسف أباهم عشاءً يبكون (¬٢). (٨/ ٢٠٧)
{قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ}
٣٦٨٥١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: نَشْتَدُّ على أقدامنا (¬٣) [٣٣٢٤]. (ز)
٣٦٨٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق}، يعني: نَتَصَيَّد (¬٤). (ز)
٣٦٨٥٣ - قال مقاتل بن حيان: نَشْتَدُّ (¬٥). (ز)
{وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ}
٣٦٨٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وتركنا يوسف عند متاعنا} لِيَحْفَظَه، {فأكله الذئب} (¬٦). (ز)
---------------
[٣٣٢٤] لم يذكر ابن جرير (١٣/ ٣٤) في معنى: {نستبق} غير ما ورد في أثر السدي، وقد ساقه في أثر طويل.
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٤.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٠٣، وتفسير البغوي ٤/ ٢٢٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٤.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٠٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٤.