كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

{وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ}

٣٦٨٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وجاءوا على قميصه بدم كذب}، قال: كان دَمَ سَخْلَةٍ (¬١). (٨/ ٢٠٧)
٣٦٨٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {وجاءوا على قميصه بدم كذب}، قال: لَمّا أُتِي يعقوب بقميص يوسف - عليه السلام - فلم يَرَ فيه خَرْقًا؛ قال: كذبتم، لو كان كما تقولون: أكله الذئب؛ لَخُرِق القميص (¬٢). (٨/ ٢٠٧)

٣٦٨٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {بدم كذب}، قال: كان ذلك الدَّمُ كذِبًا، لم يكن دم يوسف، كان دم سَخْلَةٍ (¬٣). (٨/ ٢٠٧)

٣٦٨٦٣ - عن عامر الشعبي -من طريق مجالد- قال: ذبحوا جَدْيًا، ولطَّخوه بدمه، فلمّا نظر يعقوب إلى القميص صحيحًا عرَف أنّ القوم كذبوه، فقال لهم: إن كان هذا الذئبُ لَحَلِيمًا؛ حيث رحم القميصَ ولم يرحم ابني! (¬٤). (٨/ ٢٠٨)

٣٦٨٦٤ - عن الحسن البصري -من طريق عمران بن مسلم- قال: لَمّا جِئ بقميص يوسف - عليه السلام - إلى يعقوب - عليه السلام - جعل يُقَلِّبُه، فيرى أثرَ الدم، ولا يرى فيه شَقًّا ولا
---------------
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٨، وابن جرير ١٣/ ٣٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥ - ٣٦. وفي تفسير مجاهد ص ٣٩٣ من طريق ابن أبي نجيح: قال في قوله: {وجاءوا على قميصه بدم كذب}: يعني بدم سخلة: شاة.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧ - ٣٨.

الصفحة 525