كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

خَرْقًا، فقال: يا بَنِيَّ، واللهِ، ما كنت أعهَدُ الذئبَ حليمًا؛ إذ أكل ابني وأَبْقى قميصَه (¬١). (٨/ ٢٠٨)

٣٦٨٦٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {بدم كذب}: الدَّمُ كَذِب، لم يكن دمَ يوسف (¬٢). (ز)

٣٦٨٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا أتَوْا نبِيَّ الله يعقوبَ بقميصه قال: ما أرى أثر سَبُعٍ، ولا طَعْنٍ، ولا خَرْقٍ (¬٣). (٨/ ٢٠٨)

٣٦٨٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أخذوا ظَبْيًا فذبحوه، فلَطَّخوا به القميص، فجعل يعقوب - عليه السلام - يُقَلِّبُ القميص، فيقول: ما أرى أثَرَ نابٍ ولا ظِفْرٍ، إنّ هذا السَّبُعَ رَحِيمٌ. فعرَف أنّهم كذبوه (¬٤). (٨/ ٢٠٧)

٣٦٨٦٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذبحوا جَدْيًا مِن الغنم، ثم لَطَّخوا القميص بدَمِه، ثم أقبلوا إلى أبيهم، فقال يعقوب: إن كان هذا الذئبُ لَرَحِيمًا؛ كيف أكل لحمه ولم يخرق قميصه؟!، يا بُنيَّ، يا يوسف، ما فعل بك بنو الإماء؟ (¬٥). (٨/ ١٨٧ - ١٨٨)

٣٦٨٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وجاؤا على قميصه} يعني: على قميص يوسف {بدم كذب}، وذلك أنّهم حين ألقوه في البئر انتزعوا ثيابه، وهو قميصه، ثم عمدوا إلى سَخْلَةٍ فذبحوها على القميص؛ لِيُرُوا أباهم يعقوبَ، فلمّا رأى [أبوهم] القميصَ صحيحًا اتَّهمهم، وكان لبيبًا عاقِلًا، فقال: ما أحْلَمَ هذا السَّبُع حين خلع القميص كراهية أن يَتَمَزَّق (¬٦). (ز)


{قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا}
٣٦٨٧٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: {بل
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣١٨، وابن جرير ١٣/ ٣٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١١١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٠.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٤.

الصفحة 526