كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 11)

تفسير الآية:

{وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ}
٣٦٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: كان الذي باعه بمصر مالكُ بنُ دعر بن بُويب بن عنقا بن مَدْيان بن إبراهيم (¬١). (ز)

٣٦٨٨٩ - قال كعب الأحبار: كان يوسف حسنَ الوجه ... ، وكان يشبه آدم - عليه السلام - يوم خَلَقَه اللهُ وصَوَّره ونفخ فيه مِن روحه قبل أن يُصِيب المعصية. ويُقال: إنّه ورِث ذلك الجمالَ مِن جَدَّته سارة، وكانت قد أُعْطِيَت سُدُسَ الحُسْن (¬٢). (ز)

٣٦٨٩٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في الآية، قال: جاءت سيارةٌ فنَزلت على الجُبِّ، فأرسلوا وارِدَهم، فاسْتَقى مِن الماء، فاستخرج يوسف، فاستبشروا بأنّهم أصابوا غلامًا لا يعلمون عِلْمَه ولا منزلته عند ربِّه (¬٣). (٨/ ٢١٠)

٣٦٨٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {فأرسلوا واردهم}، يقول: فأَرْسَلُوا رسولَهم، فأدلى دَلْوَه، فتَشَبَّث الغلامُ بالدَّلْوِ، فلمّا خرج قال: «يا بُشْرايَ هَذا غُلامٌ». تباشَروا به حين استخرجوه. وهى بِئْرٌ ببيت المقدس، معلومٌ مكانُها (¬٤). (٨/ ٢١٠)

٣٦٨٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم بن ظهير، وقيس بن الربيع- في قوله: {يا بشرى}، قال: كان اسم صاحبِه: بُشْرى. قال: يا بشرى. كما تقول: يا زيد (¬٥). (٨/ ٢١١)

٣٦٨٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {وجاءت سيارة فأرسلوا وارِدَهُم فأدلى دلوه}، فتعلق يوسفُ بالحبل، فخَرَج، فلمّا رآه صاحبُ الدَّلْوِ دعا رجلًا
---------------
(¬١) أخرجه محمد بن إسحاق -كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٣٧٨ - .
(¬٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٠٤.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٠، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٠، وابن جرير ١٣/ ٤٣ - ٤٤ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٣. وذكر نحوه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣١٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٤ - ٤٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.

الصفحة 531